كتاب وشعراء

ألوان القيامة

ألوان القيامة

أشحَذُ عَيْني
وأبحَث بيْنَكَ
فلا أَجِدني
كانَ مايُؤرِق غرابَتَنا
صوْتك وَهو بِصَداه
يُمْسِك ألوَان قِيامَتي
ويَرشِقها
كانَ على الجِدارِ المُقابِل لحَنيني
نَجمٌ يَتَسَربَل بِفَوضى العاشِقين
ويُومِئ بِأطرافِ قَصائده
على جَسَدي
كُنتُ مُرتَبِكة وَالأَوراق
البعيْدة
لطَيرٍ غائِب
تَتقَلب بَين جَوارِحي
لمْ أنسَ
بِأَنكَ أطلَقتَ النارَ على
تلك الأَوراقِ
وَأَشْعَلت كَوْكَباً
سَقَطَ للتَّو عَلى
مخَيلَتي
فيْ تِلكَ الهُنَيهة
عَصافيركَ
التي خَلَقناها مَعاً
لَمْ تَعُد مِن وَحشَتها
بل حاصَرَت
ما بَينَنا بِصَهيْل
يُشبِه العُذوبة وَالعَذاب
هَل نُدمِن الفُراق
وَنَبتَكِر لهُ أَعياداً
أَم نُشعِل ألفَ شَمعَة
لِعَودة النَوارِس
أُراهِن بِأَنّ زَمَناً
لللازَورد سَيَرتَكِب
ما غَابَ مِنْ اللُغة عَنّا
وسَنتَقَلَّد قَناديل
لم يَرَها أَحَد
تُضِئ مَشاوِير الزُرقة
وَتُبحِر في اللامَكان
أيُّها الواقِف
على حفِيفِ ما يُسَمى
الهاوِية
سَأنساكَ بَعيْداً
وأَصعَد شَأني

مرشدة جاويش

من مجموعتي
هواجس الحنايا
حلب /دار نون/

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى