
في سبحتي
التي لم أقاوم صلاتها
كانت حبتي المضافة ….أنت
ومرشدي الذي لم أغفل تجاهل قربه ولا هنيهة….. أنت
غلبني النعاس فاستيقظت في حلمى
و غالبني عقد الترتيل
فتمتمت سبحانية وجودك
لم أسجد هذه المرة
لكن ألف ركوع لقلبي تناوب مجد الاستقامة
وسلم عليك في ميمنتي
والأيسر من مهد كتابة كلماتك
في سلاسل حبَّاتي المضافة
عين واحدة تنظر باتجاه واحد في تأمل كثيف يقينه أنك أنت… أنت
وأنَّني الشرقية
في وحيي
أجمع تقاسيم الإشراق
وأضمّها إلى عقد التغريب في محالج تفصلني عني
وأعاود الدوار في كلِّ كرة
وأغطّ في صحو النوم
لأرى ….
قميصك الأبيض
الذي ……
سجد على ناصيته أحد عشر زراً
وياقة تغازل من عيني شمساً
ومن ظلِّي قمر التماس
وأنا المتوّجة بمليكه ذاك الذي
أرخى عروة
وأودع في البقية سرَّاً
طوبى لعيني حين تفكّ رموز عراه
وترخي على مرجلها نداها….
وتصحو مخمورة
بطعام.. صلاة.. وحب
أسمهان الحلواني
سوريا