
كلُّ وردةٍ
بقايا اعترافٍ
لم يكتملْ
وكلُّ عطرٍ
شفاهٌ
تأخّرتْ
عن قبلة
الوردُ
ينبتُ
في حدائقِ الحنين
في شرفةٍ
أغلقتها امراة
وحين يُنادى:
وردٌ…
تلتفتُ المدينةُ
كأنها تصغي
لنبضٍ قديم
تتذكّرُ
أنَّ العاشقين
مرّوا هنا
ثم
تغلقُ نوافذَها
وتنامُ
بقلم: محمد الصغير الجلالي
_2026_7_7_