كتاب وشعراء

اعترافُ الورد.. بقلم الشاعر التونسي: محمد الصغير الجلالي

كلُّ وردةٍ
بقايا اعترافٍ
لم يكتملْ
وكلُّ عطرٍ
شفاهٌ
تأخّرتْ
عن قبلة

الوردُ
ينبتُ
في حدائقِ الحنين
في شرفةٍ
أغلقتها امراة

وحين يُنادى:
وردٌ…
تلتفتُ المدينةُ
كأنها تصغي
لنبضٍ قديم
تتذكّرُ
أنَّ العاشقين
مرّوا هنا

ثم
تغلقُ نوافذَها
وتنامُ

بقلم: محمد الصغير الجلالي
_2026_7_7_

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى