
أقفرَ نهدُ الحكايا
وبلغت فطام الوحدة
بصمتٍ أعزل
في خيمة ظلي أقيم
خارج داخلي كدعوة لاجئ
تسند حدود الجسد المنكوب
أقمني لسهادك خيمة كحل
وشد لحافي بغمزة واعدة
بعينين ارتشفهما البن
وأدمن انتظارك
أهيل الليل كفناً للخراب
أطفئ عيون الريح
و أتمدد على رقرقة السراب
أصعد أحلام نخلة
تغني لخراف الغيم
فينام على واحتها القمر
يسحبني الكلام من غفوة الناي
ويسعى إليك
فتلدغني من ثقوب ذاكرتي
حمّى السهر.
………
قلم أبيض على ورق أسود