
أحْتَاجُ
كيْ أهْوَاكِ أنْ تَتَمَثَّلِي
بَشَرًا .. وَ نُورًا لِلْفُؤَادِ تَجَلَّى
أحْتَاجُ
قَلْبًا نَاصِعًا وَ بَرَاءَةً
لأضُمَّ نَجْمَكِ إنْ دَنَا فَتَدَلَّى
أحْتَاجُ ..
تَشْريعًا يُزَوِّجُ مُهْجَتي
بِالنُّورِ في مَلأٍ يُرَدِّدُ : أهْلَا
كَيْ
تَمْرَحَ الأشْعَارُ فَوْقَ أنَامِلِي
كَزُهُورِ شِعْرٍ بِالقَصَائِدِ حُبْلَى
أحتَاجُ
كَيْ أهْوَاكِ سَبْعَ سَنَابِلٍ
كَيْ أُطْعِمَ القَلْبَ المُجَوَّعَ قَبْلاَ
أنْ تَكْتُبي
” نَعَمًا ” لأجْلِ لِقَائِنَا
أنْ تُظْهِري لَهَفًا وَ تُخْفِي ” كَلَّا ”
أنْ تَمْحَقِي
” لَيْتَ ” المُحالَ فَنَلْتَقي
قَلْبيْنِ خَطَّا بِالرَّجَاءِ ” لَعَلَّ ”
أنْ تَمْتَطي
للحُبِّ ريحَ صَبَابَةٍ
سَعْيًا إلَيَّ ، سَئِمْتُ مَهْلًا مَهْلا
من ديوان #الرقصة_الأولى