
القصيدة الأخيرة في هذه الألفية
قبل نهاية الليالي..
قبل نهاية النار..
قبل انتهاء الأخبار العاجلة..
قبل انتهاء النفاق..
لتكن هذه القصيدة الأخيرة
في هذه الألفيَّة لكلِّ يتيم بلا مأوى،
ولكلِّ أب وأم فقدوا أبناءهم
بسبب الصمت المطبق للشعراء المشهورين،
وبسبب الخوف من قول الحقائق.
لتكن هذه القصيدة الأخيرة
في هذه الألفية
أمام الأشلاء المتناثرة..
أمام المقابر الجماعية..
أمام المنازل المحطَّمة..
أمام الأحياء المدمّرة..
لتكن هذه القصيدة الأخيرة
في هذه الألفية
تحت ذريعة الدفاع عن النفس،
وتحت ذريعة الديمقراطية
تحت أنقاض المدن المدمرة..
تحت نيران جشع الإنسان..
لتكن هذه القصيدة الأخيرة
في هذه الألفية في مواجهة القصف..
في مواجهة الليالي المظلمة ضدَّ العدالة المتأخِّرة ضد الحرمان..
لتكن هذه القصيدة الأخيرة
في هذه الألفيَّة
قبل أن يتَّحد الشعب..
قبل أن يثوروا.. قبل بدء القتال،
قبل بدء المعارك.
بقلم: نيلافرونيل شوفرو
29 يوليو 2026