
تحميل الملف:
عقدة الأمكنة – تعذر العثور على الهوية-
البحث عن: الوجه المتروك في المرآة.
الإحداثيات الجغرافية للذاكرة:
مقعدُ المحطةِ نفسُه.
الرصيفُ الساعةُ ٠٣:١٤ صباحاً.
كلُّ الناسِ الذين مروا من هنا
تركوا طبقاتٍ من جلودِهم على المقاعدِ،
… الآنَ
جسدي يجلسُ فوقَ جسدِ شخصٍ غريبٍ كان يبكي هنا قبلَ مئةِ عامٍ.
أنا لا أجلسُ.. أنا أتراكمُ.
خطأ في تناسخ الأشياء :
دخلتُ المقهى،
طلبتُ قهوةً سوداءَ دونَ سكرٍ.
النادلُ نظرَ إليَّ و قالَ:
لقد دفعتَ الثمنَ بالفعلِ .
أنا لم أدخلْ هذه المدينةَ من قبل،
لكنَّ بصماتِ أصابعي موجودةٌ بالفعلِ
على حافةِ الفنجانِ
و ثمةَ أغنيةٌ
تعرفُ اسمي السرّيَّ تدورُ في الخلفيةِ.
رادار الوقت :
الماضي:
خطٌّ مستقيمٌ ينحني ليصبحَ مشنقةً.
الحاضر:
غرفةٌ جدرانُها من مرايا مقعرةٍ.
المستقبل:
غبارٌ ينتظرُ أن يجتمعَ ليعيدَ تشكيلي.
المفهوم البشري للمشي :
نحنُ لا نمشي إلى الأمامِ.
نحنُ ندورُ حولَ ثقبٍ أسودَ حتى نبلعَ أنفسَنا.
تفتحُ خزانةَ ثيابِكَ
فتجدُ معطفاً لم تشترِهِ قطُّ،
ترتديْهِ،
فتجدُ في جيبِهِ رسالةً مكتوبةً بخطِّ يدِكَ…
تحذرُكَ فيها من فتحِ الخزانةِ.
خروج اضطراري:
النفاياتُ العقليةُ امتلأتْ بأشخاصٍ كنا نحبُّهمْ.
فراغُ السلةِ؟
نعم / لا
النظامُ لا يستجيبُ، الأشخاصُ يعودونَ على هيئةِ طنينٍ في الأذنِ .