كتاب وشعراء

العاشقان… بقلم: علاء سعود الدليمي

يلوكانِ خبزَ الحبِّ، يفترشانِ الرغبةَ بينما يرتشفانِ كؤوسَ القربِ بريقٍ ظامئ، يعتصرانِ نبيذَ الأمنياتِ بشفاهٍ لم تذقْ حلاوةَ الوصلِ منذُ عقدٍ من الفراقِ، عناقُ اللهفةِ أزاحَ وجعَ السنينِ، الأغصانُ قد تشابكتْ بينما دفءُ الأنفاسِ يرسمُ خرائطَ قُبلًا فوقَ جيدٍ بلا نمشٍ كما البلورُ! تنصهرُ اللحظةُ حينَ تهدأُ الروحُ في محرابِ العفةِ، نبضٌ دافقٌ، حرارةُ عاطفةٍ متقدةٍ، أصابعٌ هادئةٌ تتسللُ بخفةِ ساحرٍ؛ لتطوفَ حولَ تلالٍ صغيرةٍ مكتنزةٍ بنونِ النسوةِ! للعشبِ تباشيرُ الفرحِ؛ تغفو بينَ سحرِ الوانهُ مشاعرٌ دافئةٌ، قلوبٌ تتأملُ رقصَ الفراشاتِ بينَ رياضِ الأزهارِ، هيا نحلقُ معًا في مدنِ الأحلامِ لينصهرَ الشمعَ الأحمرُ كلما تقاسمتِ الشفاهُ أوكسجينَ الحياةِ.

علاء سعود الدليمي
١٨ / ٦ / ٢٠٢٦ م

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى