
يا أحمقَ الشعراءِ…
اكتبْ..!
فالصوتُ
الذي لا يسمعُهُ أحدٌ
قد يكونُ
آخرَ ما تبقّى
من الإنسان.
لا تبحثْ
عن أذنٍ
في الزحام…
اكتبْ
حيثُ
يخافونَ
أن يقرؤوا…
فالقصيدةُ
التي لا تُوجعُهم
ليستْ
إلّا مرآةً
للتملّق.
وحينَ
يُصفّقونَ لك،
تأكّدْ
أنكَ
مازلتَ
منَ
القطيع.
بقلم: محمد الصغير الجلالي
تونس — 15-8-2026