
رائع جداً ذاك الشُّعور الذّي نمنحه لروحِنا
بعدَ شجاعةٍ منحتنا القُدرة للانسحاب من حياةِ أحدهم
قبل أن نبدأ بكُرهه..
بعد طول غيابه
وتجاهله وجودنا
عمداً..!!!.
رغم جهلنا سياسةِ الكُره
التّي تعلمناها على يديه
لعلَّنا في محاولةٍ يائسة
نُبقيه مصدرَ فرحٍ
إِنْ حدثَ
وَمرّ ببالنا ذاتَ لحظة
قد نبتسم..
رغم كلّ تلك الجِّراح التي أهدانا إياها بقسوته
و ظُلمه.
أوقاتكم شجاعة تُبقيكم بأمان.
بقلم: مريم باتردوك
سوريا