
فما بين عشيَّةٍ وأخرى يبتسمُ النّهار،
وتُشرِقُ شمسُ غدٍ على أكتافِها الثائرين..
لنكتب في صدر أوراقنا صورة مُطرّزَةٌ
بِوشاحِ عِزَةٍ على جبينٍ يحفظُ المُحرَّرين
لتنشد ألسنتنا من قصائد النور بركاناً
يثير غُبار الأرضِ يُعيدُ ثورةُ السنين..
هذه أرضي وتاريخُ مولدي مازال ذكرى
مرسومٌ على وجهِ الحجرِ رايةً وحنين.
حنين قد تربع بين تجاعيد الروح ثورة عزةٍ
وإعصار يثير غُبار بُركانٍ يُمزِقُ وجه الغاصبين
لعلّنا نكتب من جدائل الأمهات حرائر القصيد
ويُنشِدُ الشُّعار آن أن تُرَتِلُ لِلجبناءِ لعنةُ السنين
بقلم: علي حسن