
في ذكرى
ميلادِكَ
لا تَعُدَّ
الشموع…
عُدَّ
ما تبقّى
منكَ.
كلُّ عامٍ
يمضي
يسرقُ
شيئًا
منكَ،
ويتركُ
في المرآة
وجهًا
غريبًا.
تبتسمُ…
كأنَّكَ
لا تسمعُ
خُطَا
الغياب
وحينَ
يجيءُ
ميلادُكَ
هل
ستكونُ
هنا؟
أم أنَّ
الشمعةَ
القادمة
ستضيءُ
وحدَها…
غيابَكَ،
وتحتفلُ
بما
تبقّى
من
ذكرى؟
بقلم: أ. محمد الصغير الجلالي
تونس ـ 22-8-2026