كتاب وشعراء

أَعْطَيْتُكَ قَلْباً… شعر: عبد السلام عبد المنعم

أَعْطَيْتُكَ قَلْباً قَدْ فَاحَا
بِالْحُبِّ وَعِشْقُكَ قَدْ بَاحَا
أَحْبَبْتُكَ حُبَّاً مِنْ قَلْبِي
وَكَتَمْتُ هَوَاكَ وَقَدْ لَاحَا
أَعْلَمَهُ الدَّانِي لِلْقَاصِي
كَشْفُ الْمَسْتُورِ وَقَدْ فَاحَا
عَيْنَاكَ بْصَرَتَ بِهَوَايَ
وَفُؤَادُكَ يَقِظٌ لَمَّاحَا
أَدْرَكْتَ بِأَنِّي أَحْبَبْتُكَ
وَرَأَيْتَ فُؤَاداً طَمَّاحَا
أَذْلَلْتُ فُؤَادِي لِتَسْمَعَنِي
إِلْحَاحاً عَلَيْكَ إِلْحَاحَا
حَيَّرْتَ فُؤَادِي وَقَدْ نَاحَا
وَجَعَلْتَ فُؤَادِي نَوَّاحَا
خَاطَرْتُ بِنَفْسِي لِتَرَانِي
وَظَنَنْتُ فُؤَادَكَ مَنَّاحَا
لَكِنِّي رَأَيْتُكَ لَا تُصْغِي
أَوْ تَسْمَعُ صَوْتِي لَوْ صَاحَا
لَمْ تَرْحَمْ قَلْباً قَدْ جَاءَ
يَسْأَلُكَ الْحُبَّ وَقَدْ بَاحَا
أَتْعَبْتَ الْقَلْبَ وَقَدْ كَانَ
وَسَقَيْتَ فُؤَادِي أَقْدَاحَا
لَمْ تَرْحَمْ قَلْباً قَدْ ذَابَ
وَرَأَيْتُ فُؤَادَكَ سَفَّاحَا
فَعَزَمْتُ الْعَزْمَ لِأُقْصِيكَ
لِأَعِيشَ حَيَاتِي وَأَرْتَاحَا
إِنِّي أَخْرَجْتُكَ مِنْ قَلْبِي
لِأُرِيحَ الْقَلْبَ لِيَرْتَاحَا
وَجَعَلْتُ عَلَى بَابِ فُؤَادِي
قُفْلاً وَرَمَيْتُ الْمِفْتَاحَا
حَتَّى لَا أَعُودَ فَأَذْكُرَكَ
وَأَصُدَّ هَوَاكَ إِنْ لَاحَا

كلمات: عبد السلام عبد المنعم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى