
قُلْ للَّتي فُتِنَ الفُؤادُ بسِحرِها
إن التّحيّةَ للخليلِ وِصَالُ
أَلْقِي بها وتَسَربَلي بِتَغَنُّجٍ
هو ذا جَمَالُكِ كالهَوَى قَتَّالُ
إنَّ الهوى والشوقَ أنتِ مَعِينه
من دونكِ كان الهوى أطلالُ
فَلْنَرتَوِي بالمِسكِ منكِ تَجَمُّلًا
كُلُّ الحياةِ تَجَمُّلٌ و دَلالُ
إن الهيمَ تجَمّل مُترفِّلًا
فَلْتُبِلي إن الهُيامَ إقبال.
فالحب بحرٌ والهيام رمالُه
والكل في بحر الهوى أرتَال.