أخبار العرب

مكتبة الإسكندرية تحتضن المعرض الدولي الثالث للفنان خالد خضر لتوثيق «عمارة الحرمين الشريفين» بين الماضي ورؤية السعودية 2030

مصر – أحلام عبد المنعم
تستعد مكتبة الإسكندرية لاحتضان فعاليات المعرض الدولي الثالث للمصور الفوتوغرافي للملوك والأمراء الفنان خالد خضر، رئيس اتحاد المصورين العرب، تحت عنوان «عمارة الحرمين الشريفين بين الماضي ورؤية السعودية 2030»، وذلك على هامش المؤتمر الدولي الثالث للمؤسسة العربية للعلوم الإنسانية في القرن الحادي والعشرين، والمقرر انعقاده يومي 24 و25 سبتمبر 2026.
ويقدم المعرض تجربة فوتوغرافية توثيقية متميزة، تستعرض من خلال عدسة الفنان خالد خضر التحولات التي شهدتها عمارة الحرمين الشريفين عبر مراحل مختلفة، في قراءة بصرية تجمع بين عبق التاريخ وعظمة المكان، وبين ما تشهده المملكة العربية السعودية من مشروعات تطويرية ونهضة عمرانية متسارعة في إطار رؤية السعودية 2030.

الصورة الفوتوغرافية في خدمة التوثيق التاريخي

ويضم المعرض مجموعة مختارة من الأعمال الفوتوغرافية التي توثق مشاهد من الحرمين الشريفين، إلى جانب صور ولقطات للملوك والأمراء والشخصيات البارزة، بما يعكس المسيرة الفنية والتوثيقية للفنان خالد خضر، ويؤكد أهمية الصورة الفوتوغرافية باعتبارها وسيلة لحفظ الذاكرة التاريخية والإنسانية، وليس مجرد عمل فني يحمل قيمة جمالية.
ويأتي تنظيم المعرض تحت رعاية الأستاذة الدكتورة/ إيناس نور الدين الشورة، رئيس مجلس أمناء المؤسسة العربية للعلوم الإنسانية والاجتماعية والمشرف العام على المؤتمر، وبمشاركة الدكتور/ محمد السريحي، مستشار جمعية الثقافة ورئيس المجلس العربي للإبداع والابتكار بالاتحاد العربى للتنمية المستدامة بالمملكة العربية السعودية، إلى جانب الإعلامية أحلام عبد المنعم من المحلة الكبرى.

مشاركة عربية ودولية

ويشهد المؤتمر والمعرض حضورًا ومشاركة أكاديمية وثقافية عربية ودولية، بالتعاون مع عدد من المؤسسات والجهات العلمية والثقافية، من بينها:
– ليبيا: جامعة الزيتونة بليبيا.
– الولايات المتحدة الأمريكية: الجامعة الإسلامية بمينيسوتا.
– مصر: الجمعية الجغرافية المصرية.
– مصر: الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة.
– وعدد من الجامعات العربية بالعراق والأردن
– المراكز العلمية والكيانات الثقافية والأوروبية واستراليا والسويدي

الإسكندرية.. ملتقى الفن والتاريخ والثقافة
وتكتسب هذه الفعالية أهمية خاصة من إقامتها في رحاب مكتبة الإسكندرية، بما تمثله من صرح ثقافي وحضاري بارز، حيث يلتقي الفن الفوتوغرافي بالتاريخ والبحث الأكاديمي والثقافة العربية، في إطار يفتح آفاقًا جديدة للتواصل الحضاري بين مصر والمملكة العربية السعودية والمؤسسات العربية والدولية المشاركة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى