
ريشتي وضيعةٌ
أنْ تُحصيَ
التفاصيلَ النقيّةَ
التي أجدُها
في وجهكِ.
آهٍ، لو أنّ ملاكاً لمسَ
الحافّةَ السُّفلى
من شفتيَّ،
لو أنّ الملهمةَ باركتني
لأُغنّيَ لكِ،
يا سيّدتي ويا حوريّتي.
لو أنّ الكوكباتِ
أرختْ نورَها
فوقَ ضميري.
لو أنّي في الرصيفِ وجدتُ
صوتَ القُبّرةِ
الخريفيَّ.
لو أنّ الشعلةَ المتّقدةَ
في المشعلِ
وهبتني ضياءَها.
لو أنّ الحسناواتِ الثلاثَ
همسنَ لي
بنبرةٍ إلهيّةٍ
أعذبَ الكلماتِ
كأنها ذيولُ نجوم.
لو أنّي أستطيعُ أنْ أُكلّلَ
هامَتكِ بالغار.
فلتَشُقَّ كلماتي
نحوكِ
درباً.
ولتكنْ للأفكارِ
مصيرٌ واحد.
إنّ مُحيّا عينيكِ العذبَ
يُوهنني،
نجمانِ هما
وراءَ دربِ التبّانة.
وشَعرُكِ
قناديلُ
ما زالتْ تلوحُ
في أحلكِ الظلمات.
وأنفُكِ،
جوفُ الوردةِ
في تفتّحها.
وشفتاكِ،
الميثاقُ،
حَمَلي الفدائي.
إنها طلعتُكِ،
القصيدةُ التي بلا فصل.
الأزليّةُ،
آهٍ يا حبّي.
Julián Alberto Guillén López