
دعني أداوي قبلك الأيام
دعني أنفخ في حفنة رماد
وأعيدها شجرة
نكتب على جذعها أسماءنا
أم نربّي عليها طيورنا
… لك أن تختار
دعني أُخرج البحر من قصائد الشعراء
وأعيده نقيّاً
لا يحمل أسراراً
بل موتى حقيقيين فقط.
دعني أُسرّح شعر الريح
وأُنقّيه مما علق به
من دعواتٍ لا تخصّك.
دعني أُخرج من كمّ قميصي
حياةً أخرى
تكون صافيةً
كدمعة عاشقة
في لحظة نشوتها
دعني أُطلق مساجين ذاكرتي
ليعودوا سعداء وأحراراً
أمّا قلبي،
فلن أقترب منه
لن أقترب منه قبل أن تأتيني
أمّا قلبي
فسأتركه لك.