
في هذا اللّيلِ
لمْ ينْجُ النّومُ
كعادتهِ
مِن قبْضةِ الأرقِ ،
هاتفٌ يَتردّدُ
في رَأسِ الإِغفاءةِ
كما لوْ أنّه فاصلٌ
أوْ زَلزَلةٌ
في مُنْتصَفِ الحُلم ،
قدْ يَكونُ سُؤالًا
يَختفِي في اليَقظةِ
ويُلْقي بِقلقِهِ
في سُرّةِ اليقينِ
كأنَّهُ يَقولُ :
أَبْرمِي عَقدًا مع الحُبِّ
و راوِغي
أقولُ :
هههههه
كمْ أنتَ غبيٌّ
أَيُّها السُّؤال !