
الوردُ أنتِ ..
وعطرُه أنفاسُكِ
والشعرُ..!!
أنتِ يزينُه إحساسُكِ
الصوتُ صوتُك
في منائر لوعتي
وكنائسي تشدو بها أجراسُكِ
لهفي على وصلٍ
يطيبُ حلولُه
في كنفِ ليلٍ ما به حرّاسُكِ
تهفو على
بتلاتِ سحرِكِ لهفتي
نحلاً …
يصبّ لهُ المدامةَ آسُكِ
من وحي الصورة الآن ارتجالا