
كنت أعلم أنّني الطعم
لم أجزع ..
لطالما كنت أضحك
من أؤلئك الذي يقدمون
أنفسهم بشكل جميل
لم أفاجئ كنت أعلم أن ذاك السلاح
سريع الفتك ..
غير أنّي خرجت من توقعاته
وتهويمات أفكاره
لم يعد في قلبي شائبة ما
فقد تعلّمت كيف أقرع أجراسي
وأترك للريح عنان الحبّ
لم أمزق خرائطه التي
ترسم لي وجهاً لامعاً
لطالما حفظت له وجهي
المشرق. بناصية بيضاء
كان يشبهني لحد ما
في مبادلة حسية ورمزية
تحسب لعاشق متمرس
في غواية النساء