كتاب وشعراء

وَعُيونُ غَزالٍ…. بقلم: عبد السلام عبد المنعم أحمد

وَعُيونُ غَزالٍ شَرَّدَها
ذِئبٌ وَذِئابٌ تَقْصِدُها
نَصَبُوا الأَفْخاخَ لِمَصْرَعِها
وَدارُوا حَوْلَها حَتّى أَخْفَوْها
هَرَبَتْ مِنْ ذِئبٍ وَذِئابٍ
وَقَعَتْ فِي الفَخِّ لِخَيْبَتِها
لَوْ كانَتْ تَعْقِلُ ما وَقَعَتْ
لٰكِنَّ الحَيْرَةَ أَعْمَتْها
الصُّورَةُ كانَتْ مَرْسُومَةً
وَالْبَهْجَةُ كانَتْ تَعْلُوها
لٰكِنَّ الغُرورَ أَعْماها
وَأَمَرَها حَتّى أَغْواها
كانَتْ وَقَطِيعٌ يَحْمِيها
مِنْ أَيِّ عَدُوٍّ يَكْفِيها
وَيَدْفَعُ عَنْها وَيَفْدِيها
وَيُصِيبُ الخَيْبَةَ باغِيها
كانَتْ وَعُيُونٌ تَحْرُسُها
وَطُولَ اللَّيْلِ تُراقِبُها
مِنْ أَيِّ عَدُوٍّ يَقْصِدُها
أَوْ حَتّى جاءَ لِيَرْصُدَها
هَرَبَتْ مِنْ ظِلٍّ يَأْوِيها
وَقَطِيعٍ عاشَ لِيَحْمِيها
أَغْراها الحُسْنُ فَأَوْقَعَها
وَذِئابُ الغابَةِ أَغْوَتْها
أَضْحَتْ فِي التِّيهِ لِشَقْوَتِها
وَقانونُ الغابَةِ أَدْرَكَها
سَقَطَتْ فَتَوَلَّتْ تُمَزِّقُها
أَنْيابُ ذِئابٍ تُقَسِّمُها
أُلْقِيَتْ فُتاتًا لِكِلابٍ
كانَتْ مِنْ بَعْدُ تُرامِقُها
هَرَعَتْ لِعِظامٍ تَلْعَقُها
وَفُتاتِ اللَّحْمِ لِتَأْكُلَها

كلمات: عبدالسلام عبدالمنعم أحمد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى