محمد عنانى
يمكنك الإمساك بالخيوط المتناثرة على الساحة؛ فإذا تتبعتها ستجدها تشبه كميةً من السوس نُثرت في جوال دقيق لتفسده. لكل منهم دورٌ مرسوم، مع تعليمات مشددة بعدم تواصل “السوس” مع بعضه البعض؛ تجنباً لوقوع المحظور وانكشاف أمرهم. فلا فرق بين سلمان رشدي صاحب كتاب “آيات شيطانية”، ومحمد الباز الذي نشر “الليالي الحمراء للرسول”. في تلك الواقعة، كان لي لقاء مع الباز، ناقشته فيه عما نُشر ثم حُذف، ليعود ويُنشر مجدداً لصحفي آخر في “اليوم السابع” بالعنوان نفسه؛ “الليالي الحمراء للرسول”. لقد حاولوا تمرير المقال، لكن الهجمة القاسية أجبرت الباز على حذفه من الصحف، وإلغاء أسماء الصحفيين الذين نُشر المقال تحت أسمائهم.
نشر الشيخ زغلول النجار كتابه “الإعجاز في القرآن”، الذي تناول فيه عجز الإنس والجن عن الإتيان بمثله أو بسورةٍ من مثله، معتبراً ذلك دليلاً قاطعاً على صدق نبوة النبي محمد ﷺ، وأصالة القرآن كمصدر إلهي. وحين علم محمد الباز بصدور الكتاب، بادر بإصدار مؤلَّفٍ يحمل العنوان ذاته “الإعجاز في المسيحية”؛ ونظراً لتخوفه من الهجوم عليه، فقد كلف صحفياً قبطياً بنشر ما كتبه باسمه. لم يكتفِ الباز بذلك، بل شن هجوماً عنيفاً على الشيخ زغلول النجار وتطاول عليه في مقالٍ لا يزال متاحاً بعنوان “زغلول النجار.. النبي الكذاب”، كما انتقد منهج الدكتور النجار نقداً لاذعاً، معتبراً أن ما يُطرح تحت لافتة “الإعجاز العلمي” يفتقر إلى السند العلمي الرصين ويضر بالبحث العلمي. وقد ووجِه الباز وقتها باتهاماتٍ بتجاوز الخطوط الحمراء في الثوابت الدينية، وإثارة الفوضى، وإلغاء الحواجز بين التخصصات، فضلاً عن إشاعة الإلحاد وإذكاء الفتنة الدينية والضغائن.
وهو الباز الذي طلب مني هاتفياً منذ ساعات الابتعاد عن ذكر سيد القمني؛ مُعللاً ذلك بأنه قد مات، وفي الوقت ذاته يُحيي ذكرى فرج فودة من قبره ليجعله بطل المؤتمر الذي سيعقده في معرض القاهرة الدولي للكتاب؛ بهدف مناقشة أفكار فودة أمام الشباب الذين لم يعاصروه، وذلك لغرس بذور الإلحاد في نفوسهم.
وهو ذاته “الباز” الذي يُقيم ندواتٍ في مركز فرج فودة لإحياء ذكراه بمشاركة ملحدين داخل هذا المركز المشبوه.
أعتقد أن الباز منزعج مما أكتبه عن مشروع “بتر الثقافة” منذ عهد مبارك وحتى ثورة يناير؛ فمن المؤكد أن تلك المنطقة الشائكة، التي تورطت فيها الثقافة المصرية في مستنقع نشر الإلحاد، تحتاج إلى استئصال، وإعادة تقييم الفترة ما بين وفاة السادات وقيام ثورة يناير. وأظن أن ما أكتبه يلقى قبولاً وانزعاجاً لدى العلمانيين؛ فقد حاول الدكتور عمار علي حسن في مقالٍ قرأته يرد عليّ بطريقة غير مباشرة، مُصوِّراً مشروعي بأنه يجب أن يقبل العلمانية، وهو ما يؤكد علمانيته ووضعه السم في العسل .
وهو عمار على حسن الذى ينتهج نفس مشروع الكوكبي الذى يحمل المفاهيمه التى تنادى يشق الدين عن السياسة لإضعاف قوة المجتمع المصرى ومن خلال متابعتى للدكتور عمار على حسن وجدته يتناول الحديه للنظام المصرى القائم الأن ولديه نفس مفاهيم عبد الرحمن الكواكبي الذى كان يحاول شق الدولة عن الدين مع وصفه ان الدين الاسلامى سبب جهل وتخلف مصر :
لا شك أن مجدي خليل حاضرٌ في المشهد المصري عبر أتباعه الذين لا يزالون يمارسون نهجه، وعلى رأسهم محمد الباز، وإبراهيم عيسى، وإسلام بحيري، وفاطمة ناعوت. وقد فضح مجدي خليل حقيقة من رحل منهم؛ إذ صرح في لقاءات عبر قنوات غربية بأنه كان هو الموجه والمجند لكل من فرج فودة، وسيد القمني، وخليل عبد الكريم، ومحمد سعيد العشماوي، مؤكداً أنهم لم يكونوا مسلمين، وأنهم كانوا يتعمدون الإساءة للإسلام بألفاظ نابية في حضرته أثناء لقاءاتهم المشتركة.
وفي فضيحة من العيار الثقيل، يُنتظر أن يكشف مجدي خليل مستقبلاً عن أسماء أخرى من غير المسلمين الذين جنّدهم، وهو الذي استقطب إبراهيم عيسى وإسلام بحيري للعمل في قناة “الحرة” التابعة لجهات أجنبية؛ وذلك لغرض الإساءة للإسلام مقابل أجر مادي يصل إلى 500 دولار عن الحلقة الواحدة.
وهنا ينبغي لنا أن نتوقف قليلاً لنرى الأثر الكبير الذي أحدثه ما كتبتُه، والذي أثار حفيظة الكُتّاب العلمانيين في مصر؛ إذ حاولوا مهاجمة مشروعي المعنون بـ “تفكيك العلمانية” بطريقة تنافي الحقائق التي دعوت إليها. لقد دعوتُ إلى كشف محاولات بتر الثقافة المصرية في الفترة الممتدة من وفاة الرئيس السادات حتى ثورة يناير، وهي الحقبة التي شهدت اختطافاً للثقافة المصرية وتغييراً لمسارها لخدمة أهداف ومفاهيم خُطِّط لها منهجياً من قِبل منظمات معادية لمصر وللدين الإسلامي؛ منظمات سعت إلى اختراق الدولة، والعبث بالمقدسات، ونشر الفجور والإلحاد، والقضاء على القيم والأخلاق والمبادئ، وكل ما يربط مصر بجذورها وتقاليدها وأعرافها.
والتي عملت على تأهيل الكوادر التابعة لتلك المنظمات إلى مستويات استغلوها خير استغلال، ليكرّس أنيس منصور حياته مع نجوى فؤاد التي وصفها بأنها أهم من مصر والعروبة بأكملها، فاتحاً بذلك أبواب الإلحاد على مصراعيها.
وكانت علاقة صداقة وطيدة بين أنيس منصور والراقصة نجوى فؤاد استمرت لسنوات طويلة. حتى جعلت أنيس منصور.. يقول أعاشق الشركسية ونجوى فؤاد و عاشقًا لـ تحية كاريوكا
،أنيس منصر الذى يتطاول مع صديقه على الله عز وجل خلال دخولهم احدى المحافل وقال له بالنص ” يا سيدي النهاردة جينا ندخل البتاع ده اللي كنا جايين على شانه …
ففيه بوابات الامن ديه فانا حطيت الموبايل على جنب ودخلت ..ضرب الجرس فحطيت ايدي في جيبي ولائيت مصحف صوغير اد كده فئولت للواد اللي وائف: يا نهار اسود !!!
انتو مش عاوزين ربنا يدخل كمان! فضحك الواد فشلت ربنا … ودخلت ! بعد ما لائيتو في جيبي الصوغير…
وحتى لا اطيل على سيادتكم تكمل في الحلقة القادمة باقي الرحلة ونرجو من يهتم بالأمر التعليق بأكمل ومشاركة المقال لتوعية الناس من فتنة الملحدين