
لا أدري ما يحزنني
صفعة الريح،
لسعة الوقت
أم دعسات العابرين
أحتضن وجهي المخلوع وأنام
لا أدري ما يفرحني
بحة في حنجرة تشرين ،
زنبقة الجيران
أم صوتك يتهادى من بعيد
في ذمتك عناق خالص لوجه الحب
في عيون اللطف
تحت مخالب الانتظار
فوق صوت الضجيج
قرب حافة ما…
أتأرجح
هذا ما أعرفه….