
أرمي قصيدة مطولة على الكتب القديمة ،
تشير لي ،
أبحث عن مسودة زهيدة تضعك في مقلاة أكل كتفها الدهن وأصابع امرأة رحلت ،
امرأة تفكر سرّاً بك ،
تعلن أنك تحبّ الثرثرة المطولة
تعرف أنها تبالغ ، وتحبّ جملاً مبتورة مزدحمة بالمعنى!!
أشد حزام القلق واضحك؛
لقد حدث ذلك مرارا ، أشتكي من قصائد في غرفتي المظلمة،
أستيقظ صباحا أجدها قد كبرت وثوبها صار طويلا ، تلعب به القطط وتسحبه بمخالبها الصغيرة حتّى تدمي أصابعي ، يلتفّ حولي أقراني ويضمدون أصابعي بقطعة شاش قديمة ..
عند آخر النهار ،
كنت أطعم طيورا تقف على جدار منزلي ، وقف أصغر الطيور معترضا على نوع الطعام ،
كان يصرّ على تقديم قائمة تحدد بها السعرات الحرارية من مختص ،
أوشكت أن أرفض طلبه ،
إلا أن جاري أسعفني فقدم له بذور قصيرة ،
أوعدهم بأنها ستنمو لتصبح نصوصا طويلة، تشبه شعراء الجنوب محنيي الظهور من كثرة الدخان ،
أخبرني صاحب دكان متجول ،
حدق جيدا في روحك ،
أُقلبها باتجاهات دائرية وشاقولية ، سترتجف سيقان الوردة الوحيدة في شرفة بيتكم ، ويعتمدها الضوء بنتا للصباح..
أقنعت نهرا صغيرا أن يأتي إلى غرفتي ، طلبت منه
أن يقضي وقته قرب المكتبة ،
رفض بغلظة وأصرّ أن يكون ماء حلوا
.
.
.