كتاب وشعراء

حبرُ الحُرّيّةِ.. شعر: خيرة داود – الجزائر

حَمَلْتُ قَلَمِي وَالعَهْدُ صَوْتِي
وَفِي حِبْرِهِ لِلْحُرِّيَّةِ وَعْدُ
أُغَنِّي لِغَزَّةَ، أَكْتُبُ وَجَعًا
وَأَزْرَعُ فِي لَيْلِهَا أَلْفَ مَجْدُ
أَنَا الشَّاعِرَةُ الحُرَّةُ، لَا أَنْحَنِي
إِذَا مَا تَمَادَى الظُّلْمُ وَاشْتَدَّ
حُرُوفِي رَصَاصَاتُ نُورٍ، وَلَكِنْ
بِلَا دَمِ طِفْلٍ، وَلَا مَوْتِ وَرْدُ
سَأَكْتُبُ حَتَّى يَفِيقَ الضَّمِيرُ
وَحَتَّى يَزُولَ عَنِ الأَرْضِ قَيْدُ
وَحَتَّى يَعُودَ لِأَهْلِ البِلَادِ
حَقٌّ، وَيُرْفَعَ لِلْحُرِّيَّةِ بَنْدُ
فَلَا صَمْتَ مَا دَامَ فِي القَلْبِ نَبْضٌ
وَلَا حِبْرَ يَجِفُّ وَفِي الرُّوحِ وَعْدُ
سَأَبْقَى مَعَ الأَحْرَارِ صَوْتًا عَنِيدًا
حَتَّى تُحَرَّرَ أَرْضٌ، وَيُعْلَنَ المَهْدُ

كلمات: خيرة داود

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى