
لا متّسع للأشياء
ضيقٌ هذا الحزن
وغارقٌ تحت أقدام الأمهات
الجنة فكرة قديمة
ضفدعٌ في فمه
كرةٌ ذهبية
وامرأةٌ تقصّ جديلتها
قربانًا للمغفرة
سأملأ وسادتي
بالنحيب
حتى يعود الجنود
برايةٍ
تفرّق جموع الغيم
أو تغطّي رأسي
حين أرتعش
لنجمع
السكر المذاب
من جحور النمل
ونطعم الأيتام
حول القبور
صدقةً حتى يرتدّ
المطر.