الأحد , سبتمبر 20 2020

البحوث الإسلامية يحدد أصناف الناس من حيث المواقيت المكانية للحج

أوضح مجمع البحوث الإسلامية، أصناف الناس
من حيث المواقيت المكانية للحج، حيث قال إن الناس من حيث المواقيت المكانية إما يكونوا
خارج المواقيت التى حددها النبي صلى الله عليه وسلم، وإما أن يكونوا داخل حدود هذه
المواقيت، وإما أن يكونوا من ساكني الحرم، وإما أن تتغير أماكنهم .

 فالناس أربعة أصناف : آفاقي ، وأهل الحل ، والمكي،
ومن تتغير أماكنهم.

الصنف الأول : الآفاقي: وهو من منزله خارج
منطقة المواقيت .

وميقات الآفاقي حددها النبي صلى الله عليه
وسلم كما يلي  :

أ – ذو الحليفة: ميقات أهل المدينة، ومن
مر بها من غير أهلها، وتسمى الآن ” آبار علي ” .

ب – الجحفة: ميقات أهل الشام، ومن جاء من
قبلها من مصر، والمغرب، ويحرم الحجاج من ” رابغ “، وتقع قبل الجحفة، إلى
جهة البحر.

ج – قرن المنازل: ميقات أهل نجد، و”
قرن ” جبل مطل على عرفات، وهو أقرب المواقيت إلى مكة، وتسمى الآن ” السيل
“.

د – يلملم: ميقات باقي أهل اليمن وتهامة،
والهند، وهو جبل من جبال تهامة، جنوب مكة.

هـ – ذات عرق: ميقات أهل العراق، وسائر
أهل المشرق.

الصنف الثاني: أهل الحل، وهو من مسكنه بين
الميقات ومكة، فميقاته عند الجمهور من الشافعية، والحنابلة القرية التي يسكنها فإن
أحرم بعد مجاوزتها إلى مكة فمسئ بلا خلاف، ويلزمه دم، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم
في حديث المواقيت: ” ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ”، ومنشؤه: القرية والمحلة
التي يسكنها؛ لأنه أنشأ منها.

الصنف الثالث: المكي: وهو من كان مقيما
بمكة، ولو من غير أهلها .

وميقات إحرامه بالحج من مكة لقول الرسول
صلى الله عليه وسلم: ” حتى أهل مكة من مكة» 
وهو الراجح، أما بالنسبة للعمرة فميقات إحرام المكي من الحل.

الصنف الربع: من تغير مكانه:

من تغير مكانه فمحل إحرامه الموضع الذي
يمر منه مريدا للنسك، فإن خرج المكي خارج المواقيت يلزمه الإحرام من الميقات الذي يمر
منه، والآفاقي الذي يقيم بمكة يحرم من مكة، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
” ولمن أتى عليهن من غير أهلهن، ممن كان يريد الحج والعمرة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: