الخميس , مارس 4 2021

بنات يهود اخردلع….قصه قصيره للكاتب خليل عبد القادر

معسكر ازالة اثار العدوان الاسماعيلية منطقة القرش او مصنع الصباغة .وصلت الحافلة التى تحمل طلبة كليات جامعة الاسكندرية من كليات الحقوق ولتجارة والاداب والتربية مجموعة كبير من الشباب لا ير بطهم الا حب مصر وكان مشرف الرحلة يجلس فى مقدمة الاتوبيس بينما كان الطلبة يغنون اغانى مختلفة حسب كل مجموعة .اخيرا وصل الاتوبيس الى مكان المعسكر ونزل الطلبة مع مشرفو رحلة ازالة اثار العدوان كان الوقت صباحا .والعمال يعدوان امكان للبناء فدفع المشرفون الطلبة للاشتراك مع العمال فور وصولهم واستمرو الى وقت الظهر وسمع الجميع جرس يدوى كجرس المدارس يدق استعدادا لتناول وجبة الغذاء. فترك الطلبة ادوات العمل واندفعو الى المطعم لتناول الطعام بينما ذهب بعضهم للاستحمام والتاكد ان حقائبه فى مكانها .وبعد تناول الطعام .ذهبو لفترة راحة اجبارية استعدادا لحفلة سمر ليلية.كان هناك اربعة ن الطلبة كثيرو التهرج والضحك بينما امسك احدهم بمطواة قرن غزال واخذ يفتحها ويقفلها مستمتعا بما يفعله وعند الساعة ارابعة قررت هذة النمجموة الصاخبة الذهاب الى حى العرب مشيا مخترقين الحى افرنجى ومستمتعين بالمناظر الجميلة لهذا الحى الملئ باشجار المانجو واشجار الزينة بينما كان الحى شبه مهجور من سكانه .كانو صاخبين كعادتهم وزميلهم الذى يلعب بالمطواة يتقدمهم ولا يشاركهم الصخب.
اخذ الطلب يتجولون فى الاسماعيلة ليشترو بعض الاشياء بينما ذهب احدهم ليطمئن على احد اقربائه الذى رجع للاسماعيلية الجميلة منذ وقت قريب.وبعد صلاة المغرب قل احدهم محدثا احد زملائه باقولك ايه يابوصلاح مش نرجع المعسكر احسن… رد زميله صلاح قائلا فكرة تمام يللا بينا .ثم وجه الحديث لزميله الاخر الذى يحمل المطواة قرن الغزال انت فاكر الطريق يا رمزى والا حنتوه .رد رمى ضاحكا لو تهت حندور عليك بمنادى يقول عيل صغير تايه يا ولاد الحلال وضحك الجميع وانطلقو راجعين من نفس الطريق ..بعد ان انتهو من لشارع الرئيسى لمنطقة الجناين كان الظلام اخذ ف التقدم الى ان وصول للشارع الكبير المؤدى الى المعسكر وبينما هم فى صخبهم كما هى عادتهم قال رمزى حامل المطواة شايف يابو صلاح اللى انا شايفه قال صلاح ايوة لكن دول رايحين فين ؟ المنطقة مافيهش حد تانى غير المعسكر والعمال بيروحو رد عليه رمزى ضاحكا كعادته يعنى العمال حيكون معاهم بنات حلوة زى دول وكمان لابسين على احدث موضة دول لابسين ميكرو جيب .قال واحد منهم شايف البت اللى لابسة جيبة واسعة صفرة ومنقطة باسود ياعم دى تنفع نجمة سينما .قال رمزى بس دول شكلهم اجانب يكونوش جواسيس تالى نسالهم رايحين على فين؟ تقدم رمز لاعبا بمطواته وقال لهن رايحين فين يا هوانم.قالت احداهن بلهجة اجنبية وهى تتكلم العربية وانت مالك مالك ياروخ اومك.رد عليها انتو جنسيتكم ايه ..؟ فوجئ رمز بضحكاتهن تتعالى فحاول ان يمسك يد الق ريبة منه صاحبة الرداء الاصفر المنقط باسود فانقبضت يده على الهواء فحاول مرة ثانية فلم يجدهن امامه ..قال صلاح ينهار اسود وله دول اختفو فين والشارع مفتوح ..قال رمزى بص دول رجعو وبقو ورانا دول جايين ناحيتنا قال احدهم واسمه حسين دول عفاريت اعو بالله من الشيطان الرجيم …لم ينتهى من جملته حت شاهدهن يمشين امامه فصاح رمزى واله دول حيلعبونا تعرف تجرى دول باين عليهم زى جنية البحر والنداهة اجرى يابو صلاح ..احذت المجموعة تجرى مغادرين المنطقة بكل ما لهم من قوة وتوقفو غير بعيد فشاهدو البنات الثلاثة يضحكن ولكنهن كن قريبات جدا منهم هذة المرة.فواصل الشباب الجرى حتى وصلو الى المعسكر. الذى اتو اليه لازالة اثار العدوان…………………………..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: