الجمعة , أكتوبر 30 2020

نائب عراقي: إيران أطلقت صواريخ عمياء دون أدنى احترام للمواثيق الدولية

طالب عضو مجلس النواب العراقي رعد الدهلكي، اليوم الأربعاء، البرلمان بعقد جلسة استثنائية لمناقشة الاعتداء والخرق الإيراني لسيادة العراق، فيما طالب الحكومة بالرد على القصف الإيراني كما فعلت مع الهجوم الأمريكي.

وقال الدهلكي لموقع “السومرية نيوز”، إن “على مجلس النواب عقد جلسة استثنائية لمناقشة الاعتداء والخرق الإيراني لسيادة العراق واستهدافه بصواريخ عمياء سقط أحدها على مناطق مدنية”، محملا “الجهات التي طبلت مع إيران وشجعتها على أضعاف سيادة العراق المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة أي مدني عراقي جراء تلك التصعيدات غير المسؤولة من إيران”.

وأضاف الدهليكي، إن “حكماء العراق طالما أكدوا على خطورة زج العراق بسياسة المحاور والتخندقات المذهبية إقليميا، لكن وكما يبدو فإن أذرع إيران بالعراق لا تريد إلا الدمار للعراق لإنجاح المشروع الفارسي في تصدير الثورة على جثث ودماء العراقيين، من خلال التصعيد والتهديد الذي كانت نتيجته تمادي إيران بالاستهتار وإطلاق صواريخ عمياء على الاراضي العراقية دون أدنى احترام للمواثيق الدولية”، مشددا على أن “الحكومة ورئيسها ووزارة خارجيتها مثلما تسابقوا إلى إصدار البيانات المنددة بالقصف الأمريكي وتسارعوا للمطالبة بموقف برلماني فاليوم نريد أن نسمع صوتهم بعد العدوان الإيراني”.
وأشار الدهلكي، إلى “أهمية أن يكون للبرلمان موقف جاد وحقيقي لإبعاد العراق عن هذه المعادلة المخجلة في زج العراق وشعبه بمعركة سيكون الخاسر الوحيد فيها الشعب العراقي”.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، في وقت سابق، صباح اليوم، استهداف قاعدتين عسكريتين أمريكيتين في العراق، ردا على اغتيال قائد فيلق القدس الذي أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أنها قتلته في غارة بمطار بغداد قبل أيام.

وبحسب استخبارات الحرس الثوري، فإن الضربة العسكرية التي تمت بـ15 صاروخا بالستيا انطلقت من الأراضي الإيرانية، استهدفت 20 موقعا حساسا في القاعدتين الأمريكيتين، لا سيما في قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار غربي العراق، مشيرة إلى أنه قتل 80 جنديا أمريكيا وتم تدمير طائرات مروحية ومعدات عسكرية أمريكية، فيما قال البنتاغون إنه سيتخذ كل الإجراءات الضرورية لحماية الجنود الأمريكيين وشركاء وحلفاء أمريكا في المنطقة والدفاع عنهم.

وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، عقب إعلان وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون)، فجر الجمعة 3 يناير / كانون الثاني، تنفيذ ضربة جوية بالقرب من مطار بغداد الدولي، أسفرت عن مقتل سليماني، والمهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، وآخرين، فيما أعلنت طهران من جهتها أنها سترد بشكل قاس على عملية الاغتيال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: