
دَقَّتْ دُفوفٌ على مشارِفِ ذاكرتي
وتوافدتْ كلُّ الحكايا تباعا
فالعائدونَ إلى الديارِ… خواطرٌ
ولكلِّ خاطرةٍ ديارْ
كلُّ الحقائبِ محكماتٌ في غلقِها
ومفاتيحُ الحقائبِ منْ أسرارْ
وأنا على شرفةِ الزمنِ ألوّحُ في انتظارْ
للريحِ… للوقتِ… للمدى
فـتـهبُّ على رأسي ريحُ المدارْ
وألتفُّ حولَ أيامي… فلا يبقى منْ خيارْ
غير أمنياتٍ عابرةٍ
جتتستّرُ منْ خلفِ الستارْ
فستائرُ الأمسِ البعيدِ قدْ خبأَها العائدونْ
بين الحوائجِ والأسرارْ
يا ابنةَ الفكرِ البعيدْ…
أما آنَ للريحِ أنْ تستريحَ،
فنفتحَ حقائبَنا للعائدينْ
ونكتبَ… ما غابَ عن الأنظارْ
ما استطالَ منَ العمرِ بين الحكايا،
قصيدةً تتشظى حنيناً،
ولا تستريحْ!
فيعبقُ الزنبقُ منْ بينِ أوراقِ الدفاترْ
فينثرُ الحرفُ روائعَ الأشعارْ
كلمات: حكمت المختار