
ما لا يُقال..
هل يوقفُ
النزفَ
القصيدُ؟
لا…
لكنَّهُ
يُعلِّمُهُ
كيفَ يهدأُ
دونَ أن يختفي
كيفَ
يُعيدُ ترتيبَ الدمِ
في الحروف
فيصيرُ الجرحُ
سطراً
لا صرخةً
ويصيرُ الألمُ
إيقاعاً
يمشي
على حافةِ الصمت
كلَّما ظنَّ النزفُ
أنَّه انتهى
فتحَ القصيدُ
فيه
باباً جديداً…
*محمد الصغير الجلالي
2026-6-8