كتاب وشعراء

لى ظل…..بقلم محمد راغب عبد الصبور

لى ظل
كلما حاولت الحديث معه ولى بوجهه بعيدا
يتهمنى
بأننى كالمطر
وكل من حولى كالأرض وحين أسقط
أثقب ذاكرة القلب
فتنبت على جانبى الطريق غابات
من الأشواك
فتصير الرحله كلها نزف من الأقدام
والأحداق
كم ينسى الموج أنه قد عانق رمل
الشطآن
فدس بين الأصداف كل الأسرار
هو ذاك الحنين يطوف على الضفاف
فلا سئم
وأن هام طيف حمله النور ليسبح
بين المجرات
فالعشق ينقش ظله هنا ويطفو فوق العيون
صمت كان يؤرق القلب
ويستبيح الحنين والأشواق
قد كنت فصلا واحدا تتساقط فيه احلامك
ويعود الظل يخبرنى
بأن الزهر على الضفاف قد عاد
فدعنا نمضى حيث وجهتنا
بحر النور
وعشق تفرد وقلب هائم قد أغلق كل أبواب
الفراق والعتاب …………………………………………….

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى