كتاب وشعراء

ثَوْرَةُ الوَجْدِ….بقلم عبدالناصر عليوي العبيدي

دَعِــي عَـهْـدَ الـتَّـقَوْقُعِ وَالْـبُـرُودِ
لِـنُـحْرِقَ مَــا تَـرَاكَـمَ مِــنْ جَـلِيدِ

تَـعَالَيْ نَـنْسِفِ الْأَسْـوَارَ عِـشْقًا
وَنَـنْـسَـى كُـــلَّ تَـقْـيِيدٍ شَـدِيـدِ

أُرِيــــدُكِ ثَــــوْرَةً بَـيْـضَـاءَ تَــأْتِـي
لِـتَـقْـتَلِعَ الْـخُـمُـولَ مِــنَ الْـوَرِيـدِ

تَـعِـبْنَا مِــنْ قِـنَـاعِ الـزَّيْـفِ دَهْـرًا
نُــوَارِي الـشَّـوْكَ زَعْـمًـا بِـالْـوُرُودِ

إِذَا شَـاخَتْ سِـنِينُ الْـعُمْرِ هَـمًّا
فَـجَـدِّدْهَـا بِـعِـشْقٍ مِــنْ جَـدِيـدِ

دَقَـائِقُ مِـنْ صَـفَاءِ الـرُّوحِ تَـكْفِي
لِــتُـولَـدَ مِـــنْ جَــدِيـدٍ كَـالْـوَلِـيدِ

خُــذِي قَـلْـبِي إِلَــى أُفُـقٍ بَـعِيدٍ
لِـنَـبْـدَأْ رِحْــلَـةَ الْـعُـمْرِ الـسَّـعِيدِ

فَـــإِنَّ الْــحُـبَّ أَنْ نَـحْـيَـا جُـنُـونًا
نُــعِـيـدُ بِــــهِ تَـبَـاشِـيرَ الْـعُـهُـودِ

عَشِقْتُ الصَّعْبَ لَمْ أَحْفِلْ بِخَوْفٍ
وَمَـا هَـابَتْ خُـطَايَ مِـنَ الْـوَعِيدِ

سَـنَـتْرُكُ فِـي جِـدَارِ الـلَّيْلِ ثُـقْبًا
لِـيَـغْـمُـرَ نُــــورُهُ كُــــلَّ الْــوُجُـودِ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى