فيس وتويتر

محمد جمال عرفه يكتب :أذن .. إنها الحرب .. لكن أين؟

• أي تحركات لمسئولين أو طائرات حربية من الطبيعي أنها مرصوده وليست سرية لذا فكل ما قيل عن قطع ترامب أجازته في كامب ديفيد وعودته لمقره المحصن في البيت الأبيض وقطع نتنياهو قبله رحلته لأمريكا وتوجه بعض القاذفات الإستراتيجية الأمريكية إلى قواعد بريطانية قريبة من الشرق الأوسط، إضافة إلى إنذارات متعددة من السفارات الأمريكية في الشرق الأوسط للأمريكيين بضرورة توخي الحذر واحتمال غلق المجال الجوي فوق 7 دول عربية وإسرائيل هو أمر (معلوم) ولا يعني بالضرورة أن جولة عدوان جديدة ستطال إيران
• ترامب هدد وقال إن الفترة المقبلة (حاسمة) وكأنه سيضرب إيران بسلاح نووي لأنها تحدت بلاده بدرجة خطيرة وتهدد سمعتها لكنه ربط الأمر – لو حدث – بلقائه مع قادة دول الخليج في نيويورك ربما اليوم أو غدا وبالتالي فالحديث عن قصف سيحدث فورا الان والبعض قال أمس لا يبدو أكثر من استعدادات أو استعراض عضلات أمام إيران خاصة أن الوسطاء الباكستانيين وصلوا إيران لمعاودة التفاوض
• هناك ترجيح أن تضرب واشنطن بقوة الحوثيين وفاء لدينها للحليف السعودي القوي ولأن (السعودية تختبر حدود الصداقة مع ترامب مع تزايد الهجمات التي تعيق تدفق نفط المملكة) كما قالت صحيفة “واشنطن بوست” وكي تحافظ على ما تبقي من هيبتها في المنطقة وأمام دول الخليج لكن أمريكا لو فعلت ستغامر بضرب الحوثيين أسطولها البحري وبضم غلق باب المندب لمضيق هرمز وزيادة أزمات العالم النفطية والاقتصادية وسبق لترامب أن قال إن الحوثيين أبلغونا ما معناه (لا نريدكم أن تتدخلوا في الأزمة بيننا وبين السعودية)
• السعودية طلبت دعما أمريكيا وعربيا ضد الحوثيين ولكن ترامب رفض معللا رفضه بأن اليمنيين ضمنوا له مرور السفن الأمريكية والإسرائيلية من باب المندب وفقا للصحافة الأمريكية فهل يطنش ترامب مساعدة الحليف السعودي ويبحث عن مصالحه مع الحوثيين ويفقد ما تبقي له من ثقة في الخليج بعدما ضُربت أغلب قواعده.. لا استبعد فهو مقاول وسمسار يبحث عن مصالحه ولا يهمه العدوان على السعودية التي أدركت ذلك وبدأت تبحث عن حلفاء أخرين
• المشكلة لخصها وزير خارجية تركيا بقوله (من غير المقبول جعل السعودية طرفاً في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.. فالسعودية خارج هذه المعادلة، والحوثي ملف قائم منذ عشر سنوات) وهذا ليس مجرد تصريح بالوقوف الى جانب السعودية بل يوصل رسالة لأمريكا وإيران ألا يحشروا المملكة في صراعهما وغالبا سيسمع من قادة الخليج رفضهم لتصعيد الحرب لأنهم هم من يتقون الرد الإيراني.
• المشكلة أيضا أن ترامب يجد في الحرب التي ورطه فيها نتنياهو فرصة لابتزاز الخليج حتى أخر دولار وقد يكون ربط الأحزمة الأخير للطيران (الإيحاء بحرب عنيفة) مجرد بالون اختبار او ضغط على ايران أو الحوثيين قبل التفاوض وربما أيضا يضر الجعر ترامب لاستعمال سلاح قوى ولو نووي تكتيكي لتوجيه ضربة لإيران أو قصف جبل الفأس الذي يدعي أنه مقر جديد للنووي الإيراني بحيث يعلن بعدها خروجه من المستنقع الإيراني وينهي الحرب ويترك العرب يحاربون بعضهم بعضا بعدما دق اسفين بينهم وحشرهم في حربه مع إيران/

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى