فيس وتويتر

فراج إسماعيل يكتب :جغرافيا السعودية وبيئتها النفطية

جغرافيا السعودية وبيئتها النفطية يجب أن تجعلاها أكثر حذرًا في دخول الحروب، مهما كانت القوة الأخرى أقل تنظيمًا وتسليحًا وتدريبًا.
يتضح ذلك في الهجمات الصاروخية والجوية التي تحدثت عنها وسائل الإعلام اليوم، والتي استهدفت مطار الملك خالد في الرياض أو المنطقة القريبة منه.
فالمملكة تعج بالمرافق الحيوية والمنشآت النفطية، وتمتد جغرافيتها على مساحة شاسعة، بما يجعل نشر منظومات الدفاع الجوي لحماية جميع المواقع الحيوية أمرًا بالغ الصعوبة، فضلًا عن تباعد هذه المنشآت وانتشارها. وهذا قد يجعل البنية التحتية الحيوية نقطة ضعف في أي مواجهة، لأن استهدافها من أكثر ما تحرص الدول على تجنبه في الحروب.
من السهل، نظريًا، أن تصبح اليمن «فيتنام السعودية»، بينما يصعب للغاية أن تتأثر اليمن بالقدر نفسه من أي هجمات جوية سعودية أو أمريكية، مهما بلغت شدتها.
المعادلة نفسها كانت حاضرة في حرب فيتنام؛ فقد كانت الهجمات الجوية الأمريكية مدمرة، لكنها لم تتمكن من تحقيق الانتصار أو إخضاع الفيتناميين.
الولايات المتحدة تدرك هذه المعادلة جيدًا، وهو ما قد يكون أحد العوامل التي تفسر تجنبها الانخراط مجددًا في هجمات جوية ضد الحوثيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى