
أعلن اعتكافي فيك فريضة
بحجم مخزون المحبّة أشتاقك
بنكهة نبيذ معتّق حبّي لك
يا شرابا عذبا في دنان الكنائس
كمخطوطات السّابقين أنت
كمعلّقات اللاّحقين
كإرث الحضارات
أنت ، يا أنت
لا كفء لك
لا ندّ لك
بحّة صوتي لك
وأنا أتلو تراتيلي بين يديك
أهمس بشجن مزاميري في صدرك
همسا يوحي لك بالطّيران
أشهد أنّ الغياب يفّك فقرات ظهري
يزلزل أركان اتّزاني
ها قلبي الطّفل يفرّ منّي إليك
كشهاب مشاغب
يسترق السّمع إلى ترانيمك
فتشتغل ذاكرتيّ
ذاكرة تسبّح للحياة ،
وأخرى تصوم نذرا
… لن أتنازل …،
لن أقنع بالخرابات
خاشعة فيك أهيم
ألازم عتباتك حتّى تأذن لي ولك
——-يتبع
– إعلان ٢-
للّيل مازلت أحتطب
أنشد السّلامة للقلب
أطير فوق السّحاب
أناجي الأفلاك
وترانيم النّجوم
جاثمة في معابد الرّبّ
أتهجّد في محراب بوذي
… وبشهادة الآلهة
اتطهّر من رجس الاغتراب
أتهجّى طلاسم التّمائم
وأغرف من سحر عذب
منهمر من آهات الأغنيات
أقطف براعم الحبّ
..لك أنتَ
كلّ التّوق …
وزرقة المدى
…و لك ، قصائد الشّوق
وأمنيات بلقاء الأحبّاء
أميس بأحلى الأردية الوردية
لم تلبسها ” نفرتيتي” و لا ” شهرزاد ”
عاشقة أنا … ،
ألاحق الأقمار في براري المدى
هلام بعيد أنت
يلوح لي من خلال النّعاس
أضع قبّعة قدّت من قطن النّوايا
أطلبك في مواكب الخاشعين
بشهادة القدّيس و بريق المرايا
ادعو أن تقبل نيّتي و حسن السّجايا
وأسأل السّماء أن لا أكتب من الغافلين
وأن تحفظنا من المنايا