كتاب وشعراء

صاحبةُ القنديل.. قصة قصيرة جداً بقلم الأديب: مهدي عادل

منذ غرقهِ كانت تُشعل قنديلها كلَّ مساء…
وتترك للبحر نافذةً على انتظارها…

قالوا: مات…

فكانت تُكذبهم وتنتظر
مرَّت السنون حتَّى صار القنديل يعرف ارتجاف يدها
وفي ليلةٍ ارتجفَّ الضوء طويلاً…

ثمَّ انطفأ مع الفجر
أعادَ البحرُ إلى الشاطئ حذاءه القديم
وفي المساء
ظهر رجلٌ بلا ظل
عند آخرِ الموج
وامرأةٌ بلا ظل تمضي نحوه… لم يتكلَّما
كانا روحين فقط
وما عاد للبحرِ ما يُعيده.

بقلم: مهدي عادل
العراق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى