كتاب وشعراء

حِينَمَا أُشَاكِسُ عَيْنَيْكِ.. بقلم الشاعر المصري: عباس محمود عامر

أُشَاكِسُ عَيْنَيْكِ
بِالنَّظَرَاتِ
وَالشِّفَاهِ بِالْقُبَلْ
تَومِضِينَ فِي قَبْضَةِ الرُّعُودِ
بَيْنَمَا أَنَا فِي صَعْقَةِ الْبُرُوقِ
يَأْسُرُنِي الْوَمِيضْ..

حِينَمَا أُدَاعِبُ أَرْدَافَ النَّهَارِ
تَئنُّ الشَّمْسُ فِي بُؤْرَةٍ حَارِقَةْ
وحِينَمَا أُلَامِسُ الشُّعَاعَ
تَنْتَفِضُ جَذْوَةُ الشَّوْقِ وَتَشْتَعِلْ
تَمُرُّ فِي شَغَفٍ عَلَى تَفَاصِيلِكْ
تَرْفَعُ شُعْلَتَهَا فِي خَطْوِهَا اللَّيْلِيّ..

يَتَهَلَّلُ الْفَجْرُ فِي رَقْصِكِ الْبَهْلَوَانِيّ
أَفْرِدُ ذِرَاعَ الْحَيَاةِ عَلَى خَصْرِكِ
يَضُمُّكِ فِي كُلِّ حِينْ
حَتَّى يَنْتَشِي الصَّبَاحُ
فِي صِيَاحِ الْأَنِينْ
والشَّمْسُ طَرَحَتْ بَسْمَتَهَا
عَلَى الْجَبِينْ

بقلم: عباس محمود عامر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى