
وُلِدَ الهدى فتهلَّلَتْ أرجاؤُنا
وتفتَّحتْ في ليلِنا الأقمارُ
وانشقَّ إيوانُ كسرى هيبةً
وتزلزلَتْ من حولِهِ الآثارُ
واهتزَّ عرشُ قيصرٍ من هيبةٍ
وتهاوتِ الأوهامُ والأستارُ
وبمولدِ المختارِ أشرقَ في المدى
نورُ الهدى، وتبدَّدتْ أكدارُ
جاءَ النبيُّ متمِّماً لمكارمٍ
فيها الفضائلُ تُقتدى وتُدارُ
وحَطَّمَ أغلالَ العبيدِ، لأنَّهُ
جعلَ الكرامةَ للورى أنوارُ
فالتفَّ حولَ محمَّدٍ أصحابهُ
فتآلفَتْ في حبِّهِ الأنصارُ
ومضوا على نهجِ النبيِّ كأنَّهم
في دربِهِ للحقِّ أنوارٌ تُنارُ
وأتى إلى الدنيا فأكرمَ أهلَها
فغدتْ بفضلِ هداهُ دارَ فخارُ
مازالَ ميلادُ الحبيبِ قصيدةً
تتلوها في حبِّهِ الأحرارُ
بقلم الشاعر: حامد الضبياني
العراق