كتاب وشعراء

على وعورةِ التضاريس ….بقلم ماتيلدا عواد

على وعورةِ التضاريس
أمتعةُ الصمتِ تصرخُ…
تلوّحُ بيدِها
لقوافلِ الضياع…
وهي
تجرُّ خلفَ عزلتِها
ذاكَ الفراغ…
تمضي بخذلانِها
نحوَ فرحٍ واهنٍ…
دثَّرَ أثرَهُ
فراشةٌ
ترفرفُ تحتَ ضوءٍ
يعكسُ ظلالَ جناحيها
على مرايا الحضور
تلوّنُ الذكرى
بظلامٍ دامسٍ
لا يُمكّنُ
الكفيفَ من أن يُبصرَ طريقَه…
الحالُ وَسَنٌ
والشطآنُ هَرِمَ كاهلُها…
تجمَّدَ موجُها
تمزّقَ نقابُ أشرعةِ سفنِها
شاختْ
لتُضلَّ بوصلتَها
قلبَ البحر…
رُصِدَ
في أكُفِّ البياض
زحامٌ مريرٌ
زاخرٌ بالألم
قُيِّدَ بأقفالٍ مرصّعةٍ بالماس
اغتَنَتْهُ الوحيدةُ
لا يرثُهُ
غيرُ الصدى…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى