يُهرِقُ النهرينيُّ سنواتَ العمر ،
وهو يكتب سطورَ مؤَلّفه الأخير ..
” كتاب الأسئلة”
مثل نفق اخير دونما ضوء
حيث لاجواب.
*
ليس معنى السؤال اغتراب السؤال
انما ان نغير هذا الضياع العجيب
من سوء حال ٍ … لحال
ان نغير َ حلما قديما
نغير او نتجاوز موت احلامنا
ثم نرسم للخطوات دربَ المآل ..
*
اعود اليكِ وليس لدي سواك ِ
كل خيبات عمري تُرجعني
انت امي وحبيبة قلبي فتاة المياه
خبزنا في السلال كفافٌ لنعمتنا
وتخبزه في الصباح يداك ِ