
بيتي من الطّين،طوبى، والمدىٰ كتبي
وشجرةُ التّين، تاريخٌ من اللعبِ
تروي حكايتَها، للطيرِ، مابخلتْ
يوما، وإنْ شابها شيء من العتبِ
ألقي عليها سلاماً طيّباً، وعلى
ثيابها الخضرِ، آثارٌ من السُّحبِ
بيتي من الطّين، رمّانٌ على عنبٍ
والظلُّ عند الضُّحى، يمتدُّ في طلبي
هاتي لنا قهوةً، تنسي روائحُها
كلَّ الّذي كانَ، من همٍّ، ومن نصبٍ
****
بقلم: عدنان يحيى الحلقي