
على حبِّ أحبِّيني..
قلتُ لكِ، هذا وريدي..
/إن شئتِ فاغترفي، أو شئتِ فاقتبسي/*
شربتني عن آخري، ثمَّ كسرتني!
كلَّما زغفتْ أحلامي..
تُرسلين مَنْ يقطفُها..
تقولين، (إنَّها دوائي)
وتقولين..
(من لم يمتْ بي، فليس عاشقي، وانتهى الكلامُ)!.
جَنِفَ القلبُ، حين جَنَفَتِ النَّوايا
انفضَّ عشَّاقُكِ، وأنتِ مأخوذةٌ بوساوسِ مرآتِكِ!
دعينا لا نحرجُ الأيامَ..
لمْ يبقَ منكِ إلّا الزَّفراتُ..
وصيتُكِ المشبوحُ على صليبِ (كان).
مرَّ قلبي بحطامِكِ، فاعتذرْ
ما نابَني منكِ، (إلّا ما نابَ الشَّمعَ من صُحبةِ الفتلِ)!
يمزعُني احتضارُكِ، لكنّي أحبُّ الحياةَ..
لمْ يبقَ إلّا هذه الخطوةُ الذابلةُ، وأخرجُ منكِ..
وأعرفُ أنّي..
من أيِّ بابٍ أخرجُ، سأطأُ عمري الَّذي يحرسُكِ!..
(أيُّها)..
ما كانَ من شعرٍ..
لم يكنْ لعبَ اللَّيلِ مع العناقيدِ..
إنَّهُ هُتافُ الأرماقِ حينَ يمرُّ بي الوقتُ كحادثٍ..
وشتّان!..
يُقالُُ..
لنغيِّرَ حظوظَنا، نغيِّرُ عتباتِنا
سأحرقُ زمني كلَّهُ، كأنَّهُ عدوٌّ
أَفسحْ لي وقتاً جيّاشاً، لأُوطِّنَ قلبي في زمنِكَ العليلَ!
إنْ أنتَ عانقتني..
سأرى من خلفِ كتفيكَ..
أبا البريَّةِ يفتحُ لي بابَ الأبديَّةِ!
ويصيرُ بعلٌ فلّاحاً في أراضي أحلامي!
حِرائي يتسعُ لنبيٍّ، فادخلْهُ.
أنا لا أحبُّكَ، فلستُ أعرفُ ما هو الحبُّ
لكنَّ أشياءكَ تركضُ كالجنيَّاتِ في دمي..
فأرشُّ عليها ملبَّسَ الزَّغاريدِ!
أنا لا أحبُّكَ..
لكنَّكَ الشَّجرةُ الوحيدةُ الخضراءُ في نظراتي التُّرابيةِ..
وكلّي عيونٌ!…
————————————————
*- هذا الشطر للشريف الرضي.