
عُدْ يا فتى لِمدارجِ العرفانِ
فالعلمُ يرفعُ قيمةَ الإنسانِ
كيما تُغذِّي العقلَ بالفكرِ الذي
رسمَ الطّريقَ على مدى الأزمانِ
واصبرْ على تعبِ الدّروسِ ولا تغبْ
إنَّ الغيابَ لَقِمَّةُ الخسرانِ
واجعلْ كتابَكَ في الحياةِ مُخلِّصًا
من ظلمةِ الجهلِ المميتِ الجاني
فالعلمُ نورٌ تستضيءُ بهِ النُّهى
والذِّكرُ فيهِ هدايةُ الرَّحمانِ
واقرأْ كتابَ اللهِ تظفرُ يا فتى
واطلبْ رضاءَ الواهبِ المنّانِ
يا طالبَ العلمِ الشريفِ تمسَّكنْ
بمناهلِ التّحصيلِ والتِّبيانِ
قُمْ للمعلّمِ وانحنِ بتأدُّبٍ
لتُبادل الإحسانَ بالإحسانِ
مَن قادَ خطوَكَ للنّجاحِ بهمَّةٍ
فاعقدْ رجاءَكَ في أبيكَ الثاني
شعر: الحبيب الزيطاري
تونس