
عزفت حتى عزفتني الأقلام
وتناثرت على وجه السطور معانينا
فتبسمت من شفاه اليوم حروفاً
على صدرها تحية لِوجه عطره بساتينا
فلعلّني أكتبُ من الروح مودَةً
وأنسج وشاحا بالعزة أسامينا
وأنثر على وجه اليوم ومن في ذٍكره
مودةْ نسيجها الروح شمسه تُحيينا
فكلُ عامّ وعالمنا يلبسُ ثوبُ سعادة
ولِمن يصنع لِأرواحِنا الحياة بِأمانينا