
عند باب الاشتياق
المكتظ في خوابي الذاكرة
رَجيعُ الصدى وصَبابة الشوق
موشومٌ بعَتيقِ حُزنٍ
يأبىٰ الرحيل
يُغمغِمُ بالوجعِ الدفين
عبثاً تُحَاوِل وَتَنْسَى
تُخَفِّف دهشَةَ الإصغاءِ
لهوىً كان للقلبِ فنار
وأكاليل غار
يا غربةَ الروح
وحسرة تسكن صمتيَ
ويَتَقمَّص ذاتي
سُهادٌ كشوك الصبار
يُدمي قافية شِعري
يُذّكرني بما لستُ ناسيه
وأنا أتوكأ على قلبيَ العنيد
أواكب خطوات حنينٍ
يُديمُ الحُزنَ على مَطّال الصبر
وصخب الصَّمْت
في مرارة الانتظار
سرور ياور رمضان – العراق