كتاب وشعراء

صَرْخَةٌ فِي وَجْهِ الْقَرَارِ.. بقلم الشاعر الكبير حسن أبو عمشة

يَا مَنْ أَصَدْتُمْ فِي الظَّلَامِ قَرَارَكُمْ
إِنَّ الْأُسَارَى لَيْسَ يَكْتُبُهُمْ فَنَاءُ

هُمْ بَشَرٌ، فِي الصَّدْرِ نَبْضٌ صَارِخٌ
وَلَهُمْ كَمَا لِلْأَرْضِ حَقٌّ وَانْتِمَاءُ

لَا تَقْتُلُوا فِي الْقَيْدِ نُورَ كَرَامَةٍ
فَالظُّلْمَ تَكْتُبُهُ اللَّيَالِي وَالْقَضَاءُ

مَا كَانَ قَتْلُ الْأَسْرِ يَوْماً حِكْمَةً
بَلْ عَارُهُ فِي وَجْهِكُمْ دَاءٌ وَبَاءُ

فِي كُلِّ زِنْزَانٍ حِكَايَةُ صَابِرٍ
يَحْيَا عَلَى جَمْرِ الْجِرَاحِ إِبَاءُ

وَالْحَقُّ يَبْقَى لَوْ تَكَاثَرَ بَاطِلٌ
وَالْفَجْرُ بَعْدَ اللَّيْلِ لَا بُدَّ الضِّيَاءُ

فَلْيَشْهَدِ التَّارِيخُ أَنَّا قُلْنَهَا
إِنَّ الْأُسَارَى فِي الْقُلُوبِ ضِيَاءُ

وَأَنَا حَسَنٌ أَرْفَعُ الصَّوْتَ الَّذِي
يَأْبَى الظُّلُومَ وَفِي الضَّمِيرِ نِدَاءُ

إِنَّ الْأُسَارَى فِي قَصِيدِي قِصَّةٌ
وَبِحُرِّ شِعْرِي يَنْتَفِضُ الْإِبَاءُ

حَسَن أَبُو عَمْشَة
لُبْنَان – ٢٠٢٦/٣/٣١

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى