كتاب وشعراء

على لسان جاكي شان …بقلم عبد الله صادقي

أبكاني صدقا حين سمعته يحكي

عنه كطفل وحجم ما يعيشه من مآسي

سأله الصحفي الأسيوي مستفهما

متمعنا في تفاصيل محياه البريئ

رآه طفل وقبل الأوان قد أصبح رجلا

فطرح عليه سؤالا عاديا مستفسرا

ماستكون مهنتك بني حين تصبح رجلا

قطب حاجبيه وأجابه الوسيم مبتسما

نحن في فلسطين لا نكبر أبدا

وأبدا ما لا مست أيادينا من زمان لعبا

وأين هي الفرصة لنتعلم لنجد لنا عملا

نمشي وننتظر من التالي سيسقط ارضاً

ولا نطرح بيننا السؤال عن ما سنكونه غدا

كان لي أصدقاء من نفس عمري

نلعب لعبة الغميضة بين الركام

الآن هم هناك أشلاء مبعثرين بين الأشياء

بين الاحياء لم يعد يسمع لهم صوتا

نسفوا ولا يوجد لهم على الأديم قبرا

وإبتسم الصبي وأضاف متجهما :

هو قدرنا أنً نولد مشروع إستشهادي

وأقول عادي وينفطر فؤادي لموتهم حينها

أحملق في السماء وأنام وأراهم في منامي ملائكة

كلنا عصافير الجنة هو ما قيل لنا

وما بوسعنا إلا ان ننتظر أن نقتل

ليكتسب جسدنا أجنحة لنرحل عن هذه الدنيا

لا يهم إن قتلت الآن أو غدا الله وحده أعلم

لكن أنا مطمئن بأن غدا سيكون أحسن

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى