
قَدْ جَرَى الشَّوْقُ بِأَعْمَاقِ الصِّغَارْ
وَانْتَظَرْنَا العِيدَ فِي صَبْرِ المَنَارْ
أَقْبَلَ العِيدُ وَلَكِنْ كَبْشُنَا
صَارَ حُلْمَاً دُونَهُ حَجْبُ السِّتَارْ
يَا زَمَانَ العُسْرِ مَاذَا قَدْ بَقِي؟
كُلُّ شَيْءٍ فِيكَ كَوَّاهُ المَطَارْ
نَحْنُ لِلْقُدْرَةِ سَلَّمْنَا الفَضَا
وَالأَمَانِي بَخَّرَتْهَا الاسْتِدَارْ
فَرِحَ الطِّفْلُ بِأَثْوَابِ المُنَى
وَاشْتِكَى المَسْكِينُ مِنْ جَوْرِ الأَسْعَارْ.